لوحظ غياب رؤساء الرابطة المارونية السابقين عن العرس الجماعي التي درجت الرابطة على تنظيم منذ رئاسة الدكتور جوزف طربيه، وذلك بخلاف العادة. وتبين بعد الاستقصاء أن الدعوة لم توجه إلى رؤساء الرابطة السابقين لحضور العرس. هذا الأمر قد يبدو عرضيا، لكن من يراجع سلوك المجلس التنفيذي الحالي يتبين له أن هناك قفزا فوق النظام الداخلي للرابطة الذي ينص على أن رؤساءها السابقين هم أعضاء حكميون في المجلس التنفيذي ويحضرون جلساته ويشاركون في مداولاته من دون أن يكون لهم حق التصويت. كذلك درجت العادة أن توجه الدعوة إلى الرؤساء السابقين للرابطة للمشاركة في الزيارات التي يقوم بها المجلس التنفيذي إلى كبار المسؤولين كرئيس الجمهورية ورئيسي مجلسي النواب والوزراء والبطريرك الماروني والمرجعيات الكبرى، ولوحظ أن زيارة المجلس التنفيذي للرابطة إلى رئيس الجمهورية غاب عنها الرؤساء السابقون، ولم يسجل على هؤلاء الأخيرين اي تصرف مماثل خلال ولايتهم. ملاحظة: هي المرة الأولى في تاريخ الاعراس الجماعية التي يكون فيها عدد المتقدمين إلى الزواج 15 ثنائيا عكس السنوات المنصرمة.
خبر عاجل
-
قر اءة في صحف اليوم
-
وليد الخوري إلى أين؟
-
سنة على عهدي لكم
-
عون: خطاب القسم خريطة طريق العهد… الدولة وحدها تحمي والسلاح انتهت مهمته
-
لو قُدّر لمسعود الأشقر أن يتعاطى السياسة في البرلمان أو في مجلس الوزراء لكنّا شهدنا على نوع آخر من السياسيين.. سامح الله مَن لم يخترك وزيرًا من حصته، وأنت الذي قدمت لهم تاريخك الناصع في المقاومة اللبنانية مع بشيرها. ٥ سنوات على انتقالك الى حيث جاهدت في حياتك لتكون، وأنت ما زلت في البال والوجدان…بوسي اشتقنالك.. كل حي وشارع وزاروب في دائرة بيروت الأولى.. الأشرفية وتوابعها اشتاقوا لتحياتك.. اشتاقوا الى طيبتك وتواضعك… أنت الذي كنت مقاتلًا وليس قائلًا.. عم نصليلك صلليلنا.(ج.س)



