وليد السمور
دخل الجيش اللبناني معمودية النار في مجدلزون فنال ستة من جنوده الأوفياء شرف الشهادة في اليلدة الجنوبية التي عانت ما عانت من صلف وعنجهية الجنود الإسرائيليين في حربهم على لبنان.
الشهداء الستة قدموا أرواحهم قرابين عزة وفخار في الجنوب،
الجيش الذي يدافع عن حياض الوطن دفع ضريبة الدم وكتب بمداد أحمر أعذب الكلمات على أرض البطولة والفداء في جنوب لبنان.
مجدلزون التي دفعت أثماناً باهظة في الدفاع عن كرامة الوطن ستبقى دماء شهدائها نبراساً للأجيال القادمة،في رحلة البقاء للبنان القوي والحر والسيد.
فتحية للمؤسسة العسكرية التي لم تألو جهداً في مسيرة الدفاع عن الأرض والعرض ليبقى لبنان الكرامة والشعب العنيد في قمة العطاء وعلى أهبة الاستعداد لتقديم الغالي والنفيس في رحلة الشهادة والانتصار ليبقى لبنان حراً سيداً أمد الدهر…
خبر عاجل
-
وليد الخوري إلى أين؟
-
سنة على عهدي لكم
-
عون: خطاب القسم خريطة طريق العهد… الدولة وحدها تحمي والسلاح انتهت مهمته
-
لو قُدّر لمسعود الأشقر أن يتعاطى السياسة في البرلمان أو في مجلس الوزراء لكنّا شهدنا على نوع آخر من السياسيين.. سامح الله مَن لم يخترك وزيرًا من حصته، وأنت الذي قدمت لهم تاريخك الناصع في المقاومة اللبنانية مع بشيرها. ٥ سنوات على انتقالك الى حيث جاهدت في حياتك لتكون، وأنت ما زلت في البال والوجدان…بوسي اشتقنالك.. كل حي وشارع وزاروب في دائرة بيروت الأولى.. الأشرفية وتوابعها اشتاقوا لتحياتك.. اشتاقوا الى طيبتك وتواضعك… أنت الذي كنت مقاتلًا وليس قائلًا.. عم نصليلك صلليلنا.(ج.س)
-
الرئيس عون في الذكرى ال٢٥ لرحيل الامام شمس الدين : علامة فارقة في تاريخ لبنان من بلبنان الواحد الموحد ودافع عن العيش المشترك بثبات



