يؤكد مصدر وزاري لـ«الشرق الأوسط» أن عراقجي يتوخى بطلبه من الحزب توجيه رسالتين: الأولى للولايات المتحدة الأميركية باعتبارها واضعة الورقة التي أعدها الوسيط الأميركي السفير توم برّاك، ويشكّل حصر السلاح بيد الدولة الإطار العام فيها لبسط سلطة الدولة اللبنانية على كافة أراضيها. والثانية لبيئة المقاومة لعله يبدد قلقها حيال عدم تدخل إيران في الحرب ضد إسرائيل. مع أنه، أي عراقجي، يدرك أن الضغط لن يؤدي إلى تراجع مجلس الوزراء عن تبنيه للورقة الأميركية في ضوء الرد اللبناني عليها.
خبر عاجل
-
وليد الخوري إلى أين؟
-
سنة على عهدي لكم
-
عون: خطاب القسم خريطة طريق العهد… الدولة وحدها تحمي والسلاح انتهت مهمته
-
لو قُدّر لمسعود الأشقر أن يتعاطى السياسة في البرلمان أو في مجلس الوزراء لكنّا شهدنا على نوع آخر من السياسيين.. سامح الله مَن لم يخترك وزيرًا من حصته، وأنت الذي قدمت لهم تاريخك الناصع في المقاومة اللبنانية مع بشيرها. ٥ سنوات على انتقالك الى حيث جاهدت في حياتك لتكون، وأنت ما زلت في البال والوجدان…بوسي اشتقنالك.. كل حي وشارع وزاروب في دائرة بيروت الأولى.. الأشرفية وتوابعها اشتاقوا لتحياتك.. اشتاقوا الى طيبتك وتواضعك… أنت الذي كنت مقاتلًا وليس قائلًا.. عم نصليلك صلليلنا.(ج.س)
-
الرئيس عون في الذكرى ال٢٥ لرحيل الامام شمس الدين : علامة فارقة في تاريخ لبنان من بلبنان الواحد الموحد ودافع عن العيش المشترك بثبات



