إتصل نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي اليوم بعضو النقابة الزميلة جويل مارون، مراسلة تلفزيون ” روسيا اليوم” وهنأها على نجاتها من استهداف قناصة جيش العدو الاسرائيلي لها خلال تغطيتها حدث عودة أبناء كفركلا الجنوبية إلى بلدتهم،وذلك لثلاث مرات متتالية قبل أن يتدخل الجيش اللبناني الموجود في البلدة ويعمل على سحبها من الموقع التي كانت تتولى التغطية إنطلاقا منه. واستنكر القصيفي هذا التعرض المتعمد من جيش العدو ضد الصحافيين والاعلاميين عن سابق تصور وتصميم، وهو الذي سبق له أن اعتدى عليهم على مدى الأشهر الماضية واوقع ما يزيد على الاثني عشر شهيدا في صفوفهم، وما ينوف على العشرين جريحا من بينهم من أصيب باعاقات دائمة وموقتة. وحيا القصيفي جهود الزميلات والزملاء والمصورين والطواقم التقنية ، في كل الوسائل الاعلامية الذين قاموا ويقومون بواجباتهم بكل حرفية لمواكبة عودة الجنوبيين إلى مدنهم وبلداتهم التي احتلتها إسرائيل ودمرتها في عدوانها الاخير . وختم القصيفي بالدعوة إلى إحترام القوانين والقرارات الدولية ومبادرة الدولة العبرية إلى سحب قواتها في التوقيت الذي حدده قرار وقف إطلاق النار الصادر عن الامم المتحدة، وأن ما يقوم به أهالي الجنوب اليوم هو عمل مشروع تكفله القوانين الدولية التي تحظر تهجير المدنيين من مناطقهم إبان الحروب وبعدها،وتضمن حق عودتهم اليها. وإن وقوع شهداء من الجيش والمواطنين العائدين هو دليل ساطع على مدى استهتار إسرائيل بالقوانين والقرارات الدولية ورفضها الانصياع لمنطوقها،وعلى مدى تعلق اللبنانيين، ولاسيما أبناء الجنوب بارضهم وتجذرهم فيها ورفضهم إخلاءها تحت وطأة إرهاب الاحتلال .
خبر عاجل
-
جامعة بايلور تُخلّد اسم الدكتور فيليب سالم… تكريم علمي يتحوّل إلى يوم رسمي في ولاية تكساس
-
كشفت صحيفة فايننشال تايمز أن الصين بدأت تدعم بقوة تطوير رقائق الدماغ لمنافسة مشروع “نيورالينك” التابع لإيلون ماسك، عبر تسهيلات تنظيمية واستثمارات متزايدة في شركات ناشئة.وأفادت شركة “نيورو إكسس” التي تطوّر رقائق دماغية تتيح التواصل بين الإنسان والآلة، بأن مريضا مصابا بالشلل تمكن من التحكم في مؤشر الحاسوب خلال 5 أيام من زرع الشريحة.
-
النائب فريد البستاني بعد اجتماع لجنة الإقتصاد: تحسين صرف الدولار الى 60 ألف ليرة أولًا ورفض تحميل المواطن أعباء ضريبية جديدة
-
“التيار الوطني الحر” يتبنى الطعن بقرار ضريبة البنزين أمام مجلس شورى الدولة
-
◾️ لم يذهب أي من الوزراء في اتجاه تعديل وجهة النقاش بشأن السياسات الضريبية واستسهال الحكومة في فرض ضرائب تصيب صغار المستهلكين بخلاف كبار المستهلكين ذوي القدرات المالية الأعلى، ولم يتحدّث أحد عن بدائل وخيارات جذرية يجب اتخاذها.



