كتب رئيس جهاز العلاقات الخارجية في “القوات اللبنانية” الوزير السابق د. ريشار قيومجيان عبر حسبه على منصة X:
لماذا يتمسك ما يُسمّى “الثنائي الشيعي” الحزبي بوزارة المال ؟
لسبب بسيط جدّاً:
إمكانية تحكّم وابتزاز وتعطيل وعرقلة عمل الحكومة والوزرات
كيف؟
الوزير يحدّد أولويات الصرف متى ولمن وبأي عملة.
يعطل التعيينات والتشكيلات القضائية والأمنية والإدارية، بعدم إمضاء المراسيم.
يعرقل التحقيق الجنائي بملفات الفساد.
يتدخل بموازنة بقية الوزارات.
يقترح تعيين حاكم مصرف لبنان
وله الكلمة الفصل في خطة التعافي المالي.
لأي أهداف؟
أوهام سيطرة ونفوذ حزبي، تتجلى زوراً باسم الطائفة وموقعها في السلطة والنظام والذي يضمنه أصلاً الدستور والميثاق.
خبر عاجل
-
الحاج في القلعة
-
السفيرة سحر بعاصيري: “التشريعات هي من تؤمن الحماية والعدالة الإجتماعية للمرأة.. وكلما اقتربت المرأة من مركز القرار كلما ارتفع منسوب محاربتها “
-
الولايات المتحدة سحبت آخر جنودها من سوريا وتمركزت في الأردن
-
استراتيجية تعزيز الإبتكار والتحوّل الرقمي في قطاع الصحة
-
بأبناء النادي نحقق المعجزات.. عندما كنّا أغنياء بالروح والإنتماء..هكذا ربينا في الحكمة.. شكرًا لك بول رستم تُعيد لنا الأساسات المتينة التي بها ننتصر ونستمر…💚 (جورج سعد)



