كتب رئيس جهاز العلاقات الخارجية في “القوات اللبنانية” الوزير السابق د. ريشار قيومجيان عبر حسبه على منصة X:
لماذا يتمسك ما يُسمّى “الثنائي الشيعي” الحزبي بوزارة المال ؟
لسبب بسيط جدّاً:
إمكانية تحكّم وابتزاز وتعطيل وعرقلة عمل الحكومة والوزرات
كيف؟
الوزير يحدّد أولويات الصرف متى ولمن وبأي عملة.
يعطل التعيينات والتشكيلات القضائية والأمنية والإدارية، بعدم إمضاء المراسيم.
يعرقل التحقيق الجنائي بملفات الفساد.
يتدخل بموازنة بقية الوزارات.
يقترح تعيين حاكم مصرف لبنان
وله الكلمة الفصل في خطة التعافي المالي.
لأي أهداف؟
أوهام سيطرة ونفوذ حزبي، تتجلى زوراً باسم الطائفة وموقعها في السلطة والنظام والذي يضمنه أصلاً الدستور والميثاق.
خبر عاجل
-
قائدُ الجيش اللبناني حَرِيصٌ على السلم الأهلي
-
القناة 12 الإسرائيلية:
-
غضب في القليعة بعد استشهاد الخوري بيار الراعي… والأهالي يطالبون الدولة بحماية البلدة
-
BOB Finance #digitalpayment solutions
-
المعلّم.. لك ألف تحية وقبلة منّي لك في عيدك.. وكل يوم عيدك. للأحياء منهم تحية وتقدير لهم.. وللذين انتقلوا الى حيث العدل والحب والصدق والراحة الأبدية محبتي وصلاتي لهم.. طالبًا منهم صلاة لنا نحن الأحياء الباقين في عالم عطشان الى الشر والخيبات والكراهية والكذب والحقد والقتل والدماء.كثُر من المعلمين المربين في الحكمة مدرستي أثّروا بي… وكُثر، كما يقول لي ممن خدمتهم في الحكمة، أنني أتّرت بهم… وللمعلم عيد بالنسبة لي كل يوم. المعلم المربي.. والمعلم الذي يعطي من قلبه وعقله وضميره لتنمو أجيال الغد.كل عيد ومعلمي في المدرسة والحياة بألف خير. (ج.س)



