في تعليقه الأخير على موضوع وقف النار والاتفاق، اعتبر البروفيسور اللبناني فيليب سالم أن لبنان لم يكن جزءًا من الاتفاق الذي أُبرم بين إسرائيل وحزب الله. هذا الاتفاق يضمن الأمن لإسرائيل، لكنه لا يضمن الأمن للبنان. فرضت إسرائيل منطقة آمنة حتى حدود الليطاني لحماية مواطنيها في الشمال، لكن السؤال الأهم: ما مصير السلاح غير الشرعي شمال الليطاني؟ وهل يصبح ما هو غير شرعي جنوب الليطاني مشرَّعاً شماله؟
نحن، كلبنانيين، متفقون على أمرين أساسيين:
أولاً، كفانا حروباً، نريد السلام.
ثانياً، هذه المرة يجب أن تكون مختلفة. نريد تسوية سياسية تؤمّن سلاماً دائماً واستقراراً حقيقياً للبنان. لا نريد العودة إلى “سلام” هشّ يكون مقدمة لحروب جديدة.
السلام الحقيقي يتطلب نزع السلاح من جميع الفئات اللبنانية وغير اللبنانية، وتسليمه للدولة اللبنانية. والأهم، وقف تدفق السلاح والمال من إيران إلى حزب الله. لأن أي عملية نزع للسلاح اليوم، دون وقف هذا التدفق، ستُعيد حزب الله إلى التسلح من جديد.
هناك نقطة أساسية تغفلها وسائل الإعلام: غياب ثقة المجتمع الدولي بلبنان، وهجرة الأدمغة التي نزحت بسبب الحرب. هذا النزيف المستمر يفرغ لبنان من طاقاته البشرية والإبداعية. والسؤال الذي يجب أن نطرحه: من سيعوض مكان هذه الطاقات؟
لبنان يحتاج اليوم إلى رؤية شاملة تعيد بناء الثقة الدولية، وتحقيق الاستقرار، وضمان مستقبل يُبنى على السلام والتنمية، وليس على الخوف والاقتتال.
خبر عاجل
-
الدفاع عن لبنان مسؤولية الجميع
-
أجرت قناة France 3 الفرنسيّة مقابلة (Reportage) مع الوكيل البطريركي الخورأُسقُف پول كرم خادم رعيّة سيدة لبنان في مرسيليا،حول ما تقوم به الرعيّة من مبادرات تضامن وخدمة المحبّة عقب الأحداث التي تعصف في لبنان وبلدان الشرق الأوسط.وللأسف تعود دوّامتا الحرب والعنف لتطغى على لغة السلام العادل المُفترض أن يسود في هذه المنطقة العزيزة وفي بلد الرسالة لبنان
-
علي يوسف: تخلٌي وزير الإعلام عن أدنى مسؤولياته
-
“مخلب” الملالي يحوّل لبنان وحاضنته لـ “أكياس رمل”
-
“الحزب” يعلن العصيان على الحكومة بـ”الحرب المفتوحة”



