صدر عن وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال المهندس زياد المكاري البيان الآتي: “مرة جديدة تجد وزارة الإعلام نفسها مضطرة إلى تذكير وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية كافة بضرورة التبصر ومحاذرة الانزلاق إلى الفتن وتعريض السلم الأهلي في زمن الحرب”.
أضاف:” إن أي خبر تعوزه الدقة او يفتقر إلى الصحة في هذا الظرف الكارثي، يخلف حتما بلبلة وخوفا واستياء عارما، وقد يبلغ حد الفتنة.
إن وزارة الإعلام تفيد بأن المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع يقوم بما عليه في هذا المجال، والوزارة لا توفّر جهدا للتدخل الإيجابي حيث يلزم، وهذا بالضبط ما تفعله كلما اقتضى الأمر”.
وقال:” الا انه نظراً إلى الظروف الراهنة، لا يمكن السكوت عن أي خبر يورّط البلد في فتنة ويعرض السلم الأهلي وحياة المواطنين لأخطار نحن في غنى عنها في هذا الظرف الكارثي، وعليه سوف تتخذ من الآن فصاعدا الاجراءات الواجبة في حال عدم توخي وسائل الاعلام الدقة في أخبارها وعدم مراعاتها ما يعيشه البلد من حرب تقتضينا التروي والحكمة بدل الإثارة والتسرع، وذلك التزاما للمادتين ٢٩٥ و٢٩٦ من قانون العقوبات، واللتين تنصّان على معاقبة كل من يضعف الشعور القومي او يوقظ النعرات او ينقل اخبارا كاذبة او مبالغا فيها في زمن الحرب”
خبر عاجل
-
مار يوحنا مارون
-
تساءلت أوساط سياسية عن غياب بيان رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف لتعزية إيران على استشهاد مرشدها، ومعه عدد من القادة في الحرب على إيران. وحده الرئيس نبيه بري أصدر بيانًا نعى فيه المرشد الشهيد.
-
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي:
-
تحذير ألماني: إيران قد تنتقم داخل أوروبا
-
قبل الاستشهاد بأشهر لوّحت الولايات المتحدة، ومن خلفها إسرائيل، بأن اغتيال السيد أحد السيناريوهات المطروحة لتغيير وجه النظام في إيران واستبداله بنظام آخر، يتناسب مع المشاريع الأميركية-الإسرائيلية في المنطقة وييسر تنفيذها، لذا حاول الطرفان تنفيذ المخطط مراراً ظناً منهما أنّ استشهاد السيد خامنئي يعني سقوط إيران كنظام ودولة إسلامية معادية لواشنطن وتل أبيب.



