إنها ذكرى وعبرة.. ذكرى لحلم وحًد اللبنانيين لبناء دولة لوطن، لأننا اللبناني كان وعاد يعيش بوطن من دون دولة. يوم ٢٣ ٱب ١٩٨٢، ليس ذكرى بل عبرة للبنانيين الصادقين الأوفياء لعلم بلادهم وليس لإعلام وشعارات لم ترد يومًا مصلحة لبنان، بل أرادت أن يبقى لبنان منصاعًا ضعيفًا محتلًا، لا قرار له. لذلك يوم ٢٣ ٱب ١٩٨٢، هو عبرة بأننا قادرون على بناء دولة لوطننا، بولائنا له وليس لزعماء دول تريد لبنان أرادوا أن يبقى غابة، لا بل مزرعة التي رفضها بشير.
خبر عاجل
-
فخامة الرئيس.. لأنك لم ولن تطلب شيئًا لنفسك لا ترضخ لرغبات مَن يريدون ويطمحون الى تأجيل الإنتخابات (جورج سعد)
-
لضرورة التنسيق الدائم بين الإدارات المعنية والسلطات المحلية ووحدة إدارة الكوارث في السرايا الحكومية
-
Pourquoi le Hezbollah peine à convaincre les Libanais L’OLJ / Par Scarlett HADDAD
-
الجيش في مهداف طرفَين: مآخذ غير واقعية! (جوزف القصيفي)
-
🚨إليكم أبرز الأخبار والتحليلات لليوم الخميس



