استقبل وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى في منزله في الأونيسكو سماحة الشيخ الدكتور هشام قراقيرة رئيس جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية مع وفد منها ضمّ النائب الدكتور عدنان طرابلسي والسيد يحيى خضر بحضور رئيس اللجنة الوطنية للأونيسكو المحامي شوقي ساسين .بعد تقديم واجب العزاء بوفاة والدة معاليه تطرّق اللقاء إلى الأوضاع الناجمة عن الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه المتمادية لا سيما ضد فلسطين ولبنان وسوريا وايران وتداعيات الطبيعة العدوانية لهذا الكيان المغتصب على مصير دول المنطقة وشعوبها. وتم التأكيد على أن لبنان بتنوعه وعيشه المشترك هو الهدف الأساسي للمشروع الصهيوني القائم على الأحادية الدينية والعرقية والثقافية وعلى التدمير والتشريد، وأن هذا العدو لن يألو جهدًا في محاولات تدمير الصيغة اللبنانية التي تشكل نقيضه الحضاري والإنساني.وهذا ما يقتضي مواجهته ودحره بتمتين خطاب الوحدة والتلاقي والتضامن بين اللبنانيين المهددين جميعًا ولا سيما المسيحيين منهم في وجودهم ودورهم من هذا الكيان المعتدي. كما تم الاتفاق على إقامة ندوات ثقافية تتناول السبل والأساليب التي تسهم في توطيد العلاقات بين اللبنانيين، سياسيًّا وشعبيًّا، كي نحفظ هذا الوطن للأجيال المقبلة.
خبر عاجل
-
قر اءة في صحف اليوم
-
وليد الخوري إلى أين؟
-
سنة على عهدي لكم
-
عون: خطاب القسم خريطة طريق العهد… الدولة وحدها تحمي والسلاح انتهت مهمته
-
لو قُدّر لمسعود الأشقر أن يتعاطى السياسة في البرلمان أو في مجلس الوزراء لكنّا شهدنا على نوع آخر من السياسيين.. سامح الله مَن لم يخترك وزيرًا من حصته، وأنت الذي قدمت لهم تاريخك الناصع في المقاومة اللبنانية مع بشيرها. ٥ سنوات على انتقالك الى حيث جاهدت في حياتك لتكون، وأنت ما زلت في البال والوجدان…بوسي اشتقنالك.. كل حي وشارع وزاروب في دائرة بيروت الأولى.. الأشرفية وتوابعها اشتاقوا لتحياتك.. اشتاقوا الى طيبتك وتواضعك… أنت الذي كنت مقاتلًا وليس قائلًا.. عم نصليلك صلليلنا.(ج.س)



