عقدت الهيئة السياسية إجتماعها الدوري برئاسة النائب جبران باسيل فناقشت جدول أعمالها ببنوده السياسية والحزبية وأصدرت البيان الآتي:1_ مع إستمرار آلة القتل الإسرائيلية بحصد الضحايا الفلسطينيين في غزة وتدميرها، وفيما الأنظار متجهة الى المفاوضات الحاصلة في الدوحة والقاهرة للتوصل الى وقف لإطلاق النار في غزة، على أمل عند البعض أن ينسحب ذلك على لبنان، يجدّد التيار موقفه بوجوب القيام بكل ما يمكن لإبعاد الحرب عن لبنان وعدم ربطه بحروب إقليمية لا تحمد عقباها. أمّا إذا أراد العدو الإسرائيلي مهاجمة لبنان وتوسيع إعتداءاته عليه فلا نقاش بالوقوف الى جانب لبنان واللبنانيين في مواجهة إسرائيل.2_ يحيّ التيار الموقف التضامني للدول التي أبدت رغبتها بمساعدة لبنان بموضوع فيول الكهرباء وعلى رأسها الجزائر والعراق. ويعتبر أن الإستغلال السياسي لأزمة الكهرباء بهدف التصويب على التيار الوطني الحر أمر إعتاد عليه من جانب الذين لهم اليد الطولى في إسقاط مشاريع الكهرباء والخطط وإغراق لبنان في العتمة، ويحذّر التيار أنه لن يسكت عن أي محاولة للتطاول ظلماً على من يعمل بصدق ونزاهة لمنع العتمة عن لبنان ولديه الكثير مما يقوله في هذا الشأن.3- تؤكد قيادة التيار والهيئة السياسية الحرص على كل فرد في التيار، أكان ناشطاً او مسؤولاً، وهي لم تغلق يوماً باب الحوار في أي موضوع داخلي أو خارجي ولكن من ضمن إحترام أنظمة التيار ومبادئه وسياسته وليس من خلال إبتداع أنظمة ومفاهيم حزبية جديدة. وعليه فإن أي نقاش يتم داخل أروقة التيار وليس في المؤتمرات الصحفية والمبادرات الإستعراضية والإعلامية التي لا توصل الى نتيجة، ولا يتم من خلال التغيّب الدائم المتعمد حتى تاريخه عن إجتماعات المجلس والهيئة السياسية لجهة أن أعضاءها هم المعنيون الأوائل بمناقشة شؤون البيت الداخلي.
خبر عاجل
-
وليد الخوري إلى أين؟
-
سنة على عهدي لكم
-
عون: خطاب القسم خريطة طريق العهد… الدولة وحدها تحمي والسلاح انتهت مهمته
-
لو قُدّر لمسعود الأشقر أن يتعاطى السياسة في البرلمان أو في مجلس الوزراء لكنّا شهدنا على نوع آخر من السياسيين.. سامح الله مَن لم يخترك وزيرًا من حصته، وأنت الذي قدمت لهم تاريخك الناصع في المقاومة اللبنانية مع بشيرها. ٥ سنوات على انتقالك الى حيث جاهدت في حياتك لتكون، وأنت ما زلت في البال والوجدان…بوسي اشتقنالك.. كل حي وشارع وزاروب في دائرة بيروت الأولى.. الأشرفية وتوابعها اشتاقوا لتحياتك.. اشتاقوا الى طيبتك وتواضعك… أنت الذي كنت مقاتلًا وليس قائلًا.. عم نصليلك صلليلنا.(ج.س)
-
الرئيس عون في الذكرى ال٢٥ لرحيل الامام شمس الدين : علامة فارقة في تاريخ لبنان من بلبنان الواحد الموحد ودافع عن العيش المشترك بثبات



