تعقيباً على اغتيال الشهيدين هنيّة وشكر كتب وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى على حسابه عبر منصة “اكس”: إنّهم لا يسقطون. أجسادهم أو أشلاؤها لا فرق، حين يغتالها الغدر تُسجّى هنيهةً على منصّة الحياة، ثم لا تلبث أرواحهم أن تنهض من موت الأجساد، لتتلو صلاة التراب وتسقي بالدم المهراق غراس الحريّة.”
واضاف:” هكذا تُزهر أجيالٌ جديدة من العزائم المقاومة، وتنمو وتشتد لتزلزل المصير في عيون القتلة أعداء الإنسانية وتقود الزمان إلى عصر التحرير والكرامة.”
وختم:”الوفاء للشهداء، يذهبون لنبقى ونكون.”
خبر عاجل
-
وليد الخوري إلى أين؟
-
سنة على عهدي لكم
-
عون: خطاب القسم خريطة طريق العهد… الدولة وحدها تحمي والسلاح انتهت مهمته
-
لو قُدّر لمسعود الأشقر أن يتعاطى السياسة في البرلمان أو في مجلس الوزراء لكنّا شهدنا على نوع آخر من السياسيين.. سامح الله مَن لم يخترك وزيرًا من حصته، وأنت الذي قدمت لهم تاريخك الناصع في المقاومة اللبنانية مع بشيرها. ٥ سنوات على انتقالك الى حيث جاهدت في حياتك لتكون، وأنت ما زلت في البال والوجدان…بوسي اشتقنالك.. كل حي وشارع وزاروب في دائرة بيروت الأولى.. الأشرفية وتوابعها اشتاقوا لتحياتك.. اشتاقوا الى طيبتك وتواضعك… أنت الذي كنت مقاتلًا وليس قائلًا.. عم نصليلك صلليلنا.(ج.س)
-
الرئيس عون في الذكرى ال٢٥ لرحيل الامام شمس الدين : علامة فارقة في تاريخ لبنان من بلبنان الواحد الموحد ودافع عن العيش المشترك بثبات



