يتقدم المجلس العام الماروني برئاسة المهندس ميشال متى بأحر التهاني والتبريكات إلى جميع اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا بمناسبة تطويب البطريرك أسطفان الدويهي. ويعتبرها مناسبة عظيمة ومصدر فخر واعتزاز للبنان وللموارنة حيث يجسد البطريرك الدويهي قيم المحبة والإيمان والعمل الصالح التي تميزت بها مسيرته الروحية ويعتبر من أعظم البطاركة الذين تركوا أعمق الأثر في تاريخ الكنيسة المارونية وفي وجدانها.
ويرى المجلس أن تطويب البطريرك الدويهي هو تكريم لجميع اللبنانيين الذين يسعون إلى السلام والعدل والتعاون بين كل أطياف المجتمع. متمنيا أن تكون شفاعته سبباً في تعزيز الوحدة الوطنية وأن يعم السلام في ربوع وطننا الحبيب.
واذ يتمنى المجلس العام الماروني أن تساهم هذه المناسبة في تجديد الروح والنهوض الاجتماعي، وأن نستوحي من حياة الدويهي فضائل الإيمان، والمحبة، والتواضع، والتسامح والشجاعة، والحكمة، يتوجه بالتقدير لجهود غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي الساهر الأمين على الكنيسة المارونية وحضورها الحي في الكيان اللبناني، كما يجدد المجلس الشكر الى دوائر الفاتيكان وبكركي التي أهدت بلاد الأرز والعالم هذا الطوباوي الأول بين بطاركة الشرق في هذه المرحلة الصعبة من تاريخ كنيستنا.
خبر عاجل
-
وليد الخوري إلى أين؟
-
سنة على عهدي لكم
-
عون: خطاب القسم خريطة طريق العهد… الدولة وحدها تحمي والسلاح انتهت مهمته
-
لو قُدّر لمسعود الأشقر أن يتعاطى السياسة في البرلمان أو في مجلس الوزراء لكنّا شهدنا على نوع آخر من السياسيين.. سامح الله مَن لم يخترك وزيرًا من حصته، وأنت الذي قدمت لهم تاريخك الناصع في المقاومة اللبنانية مع بشيرها. ٥ سنوات على انتقالك الى حيث جاهدت في حياتك لتكون، وأنت ما زلت في البال والوجدان…بوسي اشتقنالك.. كل حي وشارع وزاروب في دائرة بيروت الأولى.. الأشرفية وتوابعها اشتاقوا لتحياتك.. اشتاقوا الى طيبتك وتواضعك… أنت الذي كنت مقاتلًا وليس قائلًا.. عم نصليلك صلليلنا.(ج.س)
-
الرئيس عون في الذكرى ال٢٥ لرحيل الامام شمس الدين : علامة فارقة في تاريخ لبنان من بلبنان الواحد الموحد ودافع عن العيش المشترك بثبات



