عقد تكتل لبنان القوي إجتماعه الدوري برئاسة النائب جبران باسيل فناقش بصورة مفصّلة التطورات في ضؤ تهديدات إسرائيل بشنّ عدوانٍ على لبنان، وأصدر البيان الآتي:يدعو التكتل جميع اللبنانيين على إختلاف أحزابهم وإتجاهاتهم الى إدراك خطورة اللحظة التي يمرّ بها لبنان وتجاوز الإنقسامات وإظهار التضامن الوطني في مواجهة التهديدات الاسرائيلية . وينوّه التكتل بمواقف الدول الساعية للجم التصعيد ومن بينها فرنسا والدول العربية الشقيقة . كذلك ينوّه بمواقف عدد من القيادات اللبنانية الساعية لقطع دابر الفتنة ومن بينها موقف السيد وليد جنبلاط الذي طوّق الخطاب التحريضي بعد جريمة مجدل شمس.إن اللحظة الخطيرة التي تمر بها بلادنا تستدعي تجاوز الخلافات على أهميتها والإلتفات الى الداخل اللبناني ورفض أي إستثمار سياسي في الفتنة التي يريدها العدو للبنان. من هنا كان سعي التيار ولا يزال في سبيل وقف الإنهيار وبناء شبكة الأمان الداخلي بدءًا من إعادة تكوين السلطة، وفي مقدمتها إنتخاب رئيس للجمهورية.
خبر عاجل
-
قر اءة في صحف اليوم
-
وليد الخوري إلى أين؟
-
سنة على عهدي لكم
-
عون: خطاب القسم خريطة طريق العهد… الدولة وحدها تحمي والسلاح انتهت مهمته
-
لو قُدّر لمسعود الأشقر أن يتعاطى السياسة في البرلمان أو في مجلس الوزراء لكنّا شهدنا على نوع آخر من السياسيين.. سامح الله مَن لم يخترك وزيرًا من حصته، وأنت الذي قدمت لهم تاريخك الناصع في المقاومة اللبنانية مع بشيرها. ٥ سنوات على انتقالك الى حيث جاهدت في حياتك لتكون، وأنت ما زلت في البال والوجدان…بوسي اشتقنالك.. كل حي وشارع وزاروب في دائرة بيروت الأولى.. الأشرفية وتوابعها اشتاقوا لتحياتك.. اشتاقوا الى طيبتك وتواضعك… أنت الذي كنت مقاتلًا وليس قائلًا.. عم نصليلك صلليلنا.(ج.س)



