الأخ نور إلى السّماء في الجمعة العظيمة

إستفاقت الكنيسة اليوم في لبنان على خبر رحيل مؤسّس تيلي لوميار الأخ نور، ناسك هذه الشّاشة الصّغيرة الّذي اعتزل العالم لينقل إليه صورة المسيح. غادر الأخ نور (جهاد بسيليس) في الجمعة العظيمة، مستودعًا روحه بسلام بين يدي الله، تاركًا هذه الأرض الفانية منتقلًا إلى نور السّماء الّتي لطالما صبا إليها خلال حياته. الأخ نور الّذي وُلد في 4 ك2/ يناير 1948، هو مجاز بالفلسفة والعلوم الاجتماعيّة، درّس في معهد الرّسل- جونيه، إلّا أنّه في عيد مولده السّابع والعشرين ترك بيت أبيه جورج بسيليس ووالدته ماري عبّود نجم إبنة أخ المطران يوسف نجم، ليبدأ رسالته الجديدة مع المعلّم والمبشّر الأوّل يسوع المسيح، فنفض عنه كلّ ما هو فانٍ وكسا جسده بالجنفيض، صام عن الطّعام ما عدا الماء والخبز، إفترش الأرض سريرًا له وسار حافي القدمين في درب الخير والبشارة. الأخ نور الّذي أغنى الأرض بمشاريع عديدة وكبيرة، مشاريع لم يبتغ منها الرّبح يومًا، بل وجّهها إلى خير أخيه الإنسان، أسّس في العام 1990 للمشروع الأكبر: إطلاق تيلي لوميار وأنوارها الّتي تشعّ اليوم على المسكونة كلّها. وإختار بذلك الإعلام ليوصل كلمة الله، فكان الجنديّ المجهول في منسكته تيلي لوميار حيث عمل بالخفاء من وراء الكواليس، ضابطًا إيقاع الكرازة لحظة بلحظة وسنة تلو الأخرى. اليوم يرحل الأخ نور بالجسد لتبقى روحه فاعلة في … تابع قراءة الأخ نور إلى السّماء في الجمعة العظيمة