خطاب مهم لنصرالله يضع النقاط على حروف الوضع الحكومي

خطاب  مهم لنصرالله يضع النقاط على حروف الوضع الحكومي
تأتي عملية تشكيل الحكومة الحريرية على إيقاع اهتزاز التفاهمات السياسية والتي باتت تشكل عاملاً إضافيًا للتعقيدات التي تواجه الرئيس المكلّف وحيث أضحت مرتبطةً بما يجري حول البلد من تطورات إقليمية ودولية إذ أخذت معظم المرجعيات السياسية والحزبية تقرّ بأن العامل الخارجي من يعيق التأليف مع الإعتراف بوجود عقد داخلية وهذا الأمر لم يكن موجودًا لدى بداية التكليف ومن ثم انطلاق مساعي التأليف ولعل اهتزاز تفاهم معراب، فذلك بدوره أخذ يتفاعل حيث يظهر بروز تياران مختلفان، وهذا ما ينسحب على اهتزاز وتردي العلاقة بين المختارة وخلدة والتي بدورها لها صلة وثيقة بتنامي التعقيدات أمام التشكيل الحكومي. وفي موازاة ذلك بدأت الخلافات والمعطيات الإقليمية تطغى على العقد المحلية خصوصًا بعد إقرار العقوبات الأميركية على إيران ومن الطبيعي لذلك ارتدادات على الساحة الداخلية التي تتأثر بشكل كبير في ما خص هذه العقوبات من خلال دور حزب الله المرتبط عقائديًا وإيديولوجيًا بطهران، لذا هناك قلق ومخاوف من أن تشكل هذه العقد المستجدة وخصوصًا الخارجية انعكاسًا سلبيًا إضافيًا على مسار التأليف وهذا ما ستظهره الأيام القليلة المقبلة خصوصًا مع ترقّب خطاب أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله الذي سيعلن عن عناوين وإشارات إقليمية ودولية وأيضًا سيتناول الوضع الحكومي وقد تتضح مؤشراته على غير صعيد ومستوى في ظلّ التعقيدات الحاصلة على مستوى العقد الداخلية والخارجية.