ولادة الحكومة بعد الفطر بأسبوعين

ولادة الحكومة بعد الفطر بأسبوعين
تشير أكثر من جهة سياسية أن ولادة الحكومة قد تكون بعد عيد الفطر بأسبوعين في حال سارت الأمور على ما يرام إذ هناك معلومات عن اتصالات على مدار الساعة يقوم بها الرئيس المكلّف سعد الحريري بعيدًا عن الإعلام مع معظم الأطراف السياسية والحزبية، ولكن العقد المعروفة لا زالت مكانها وتجري مداولات لإيجاد الحلول والمخارج للوصول إلى نتائج ترضي كل الأطراف. وفي هذا الصدد تؤكد مصادر سياسية مواكبة لمسار التأليف إلى أن الاتصالات مع القوات اللبنانية قائمة بين وزير الإعلام ملحم رياشي ووزير الثقافة غطاس خوري وهناك خط مفتوح بين معراب وبيت الوسط يتولاه الرياشي وخوري والأمور تتمحور حول حصة القوات والحقائب التي ستتولاها والتركيز يجري على أن يتولى نيابة رئاسة الحكومة القوات اللبنانية، والإتصالات قطعت شوطًا لا بأس به لكن المتابعين لمسار الاتصالات يؤكدون بأن الحسم سيأتي بعد نضوج المساعي القائمة لأن ثمة من يسعى للتشويش على حضور ودور وحصة القوات. أما العقدة الأبرز في هذه المرحلة والتي تتمثل بما يسمى العقدة الدرزية فإن أيضًا المشاورات جارية مع بيت الوسط من قبل المختارة عبر النائب وائل أبو فاعور الذي يتولى هذه المشاورات والإتصالات مع تشديد من اللقاء الديمقراطي على أن يتمثل اللقاء بثلاث وزراء دروز وهذه المسألة باتت محسومة لدى اللقاء وبلّغت للرئيس سعد الحريري والرئيس نبيه بري في الأجواء في وقت تؤكد مصادر اللقاء الديمقراطي بأن هذا الموضوع لم يبحث في لقاء كليمنصو بين رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط وقيادي من حزب الله ولكن هناك مساعي من حزب الله مع حليفه الوزير أرسلان لإيجاد الصيغة الملائمة للخروج من هذه المعضلة وعندئذ يتمثل الحزب التقدمي الإشتراكي بوزيرين درزيين ويوزّر أرسلان ولكن بالمقابل يحصل اللقاء الديمقراطي على وزير مسيحي وإذا استعصي ذلك فلدى الحزب الإشتراكي محازبين من كل الطوائف ما يعني أن هناك تمسك بثلاث وزراء ولا تراجع عن هذه المسألة. وأخيرًا، فإن المخاوف تبقى قائمة من أي عرقلة للتأليف في حال حصل أي اشتباك سياسي إقليمي وكانت له تداعيات على الساحة الداخلية على اعتبار ثمة قلق في المنطقة وفي المقابل تطمينات بأن يكون لبنان بمنأى عن هذه التطورات وكذلك ثمة دعم من المجتمع الدولي لتسريع ولادة تأليف الحكومة في أقرب وقت ممكن لجملة اعتبارات من قضية النازحين إلى الوضع الاقتصادي ومواكبة لبنان لنتائج مؤتمري باريس وبروكسل ما يعني أن اللعبة مفتوحة على كل الاحتمالات مع اجماع كل الأطراف الداخلية لتسهيل مهمة الرئيس المكلف.