رفض عين التينة وصف كلام رئيس المجلس النيابي نبيه بري عن الحكومة الجديدة وتمسكه بان تكون وزارة المال من حصة الطائفة الشيعية

رفض عين التينة وصف كلام رئيس المجلس النيابي نبيه بري عن الحكومة الجديدة وتمسكه بان تكون وزارة المال من حصة الطائفة الشيعية
ترفض عين التينة وصف كلام رئيس المجلس النيابي نبيه بري عن الحكومة الجديدة وتمسكه بان تكون وزارة المال من حصة الطائفة الشيعية، بـ"الاستباقي" المراد منه وضع العصي في الدواليب كما يقال خصوصا وانه لم يتم بعد تقييم ما افرزته الانتخابات النيابية من كتل وتوجهات نيابية وسياسية لمعرفة شكل ولون الحكومة الجديدة. ويوضح زوارها ان كلامه هذا جاء ردا على سؤال وفي سياق حديث شامل اجرته معه احدى المحطات التلفزيونية وتاليا فهو كان وليد اللحظة والساعة ولم يكن مقصودا او مخططا له كما فسر ذلك البعض وفهمه. وبما ان الموضوع طرح نفسه منذ اليوم وعلى هذا النطاق الواسع فان بري يؤكد تمسكه بالحوار والتوافق حول الوزارات الاساسية والخدماتية في الحكومة الجديدة وفي اي حكومة، وذلك ارساء للاعراف التي تم التفاهم عليها في الطائف سواء حول الرئاسات او المواقع والمراكز الاساسية في الدولة، وهو لن يكون الا كما كان دائما نقطة التقاء وجمع بين المكونات اللبنانية على مختلف انتماءاتها الطائفية والسياسية. وعن قول رئيس الحكومة سعد الحريري ان مثل هذه الاعراف لم ترد في الطائف ودعوته الى عدم وضع شروط امام تشكيل الحكومة الجديدة ينقل الزوار ان الرئيس الحريري قد استعجل الامور بعض الشيء خصوصا وان ما افرزته الانتخابات النيابية لم يؤشر بعد وفي شكل واضح لهيكلية الاحلاف والتكتلات البرلمانية والسياسية التي ستقوم في المرحلة المقبلة. ويضيف الزوار نقلا عن رئيس المجلس تذكير الرئيس الحريري ان والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي كان احد الاركان الاساسية في الطائف كان يرفض في الحكومات التي ترأسها خرق هذا العرف وكان يلجأ الى تسمية حقيبة المال بـ"وزير الدولة للشؤون المالية لاسنادها الى شخص غير شيعي". وعما شهدته منطقة عائشة بكار ليل امس عقب تصريح الرئيس الحريري عن عدم الاشتراط لتشكيل الحكومة من مسيرات لدراجات نارية ترفع اعلام حركة امل وحزب الله تذكّر المصادر بالبيان الذي صدر امس عن الرئيس بري والذي لطالما كرر فحواه ودعوته الجيش والقوى الامنية الى قمع هذه الجماعة الموتورة والمشاغبة من اصحاب الدراجات النارية التي تستثير الشارع والغرائز في كل مناسبة والتي لا علاقة لحركة امل او حزب الله بها وهي تثيرنا كما غيرنا، اذ في كل مرة نضطر الى التبرؤ منها بعدما تكون قد الحقت بنا وبسمعتنا الكثير من الاذى الحزبي والنفسي والاجتماعي.