جورج ريمون صفير:اكثرية البيروتيين لا تباع ولا تشترى انما هناك البعض الذين يستغلون ضعف فئة فقيرة من الناس

جورج ريمون صفير:اكثرية البيروتيين لا تباع ولا تشترى انما هناك البعض الذين يستغلون ضعف فئة فقيرة من الناس
اعتبر المرشح عن المقعد الماروني في دائرة بيروت الاولى جورج ريمون صفير ان نتائج القانون النسبي تظهر بعد الفرز والنتائج، واذا استطاع بموجبه المرشحون المستقلون او المرشحون الجدد من تحقيق خرق في المشهد السياسي والذي كان امرا مستحيلا ضمن قانون الستين، يكون القانون النسبي قد حسّن نوعا ما من التمثيل. وفي حديث الى اذاعة صوت الشعب، اضاف صفير ان بيروت مستقلة ولا تحب الاحزاب، والدليل نسبة التصويت في الانتخابات البلدية الاخيرة. وردا على سؤال حوال المال الانتخابي، اعرب عن اعتقاده ان اكثرية البيروتيين لا تباع ولا تشترى، انما هناك البعض الذين يستغلون ضعف فئة فقيرة من الناس، لافتا الى ان بعض السياسيين يحاولون استمالة الناخبين عبر خطاب انتخابي بحت ووعود لا تعدو كونها اوهاما تطير في السابع من ايار. صفير اعتبر ان الناس لا تثق بالسلطة وانه سيكون هناك تغيير في لبنان كله. وعن اصوات المغتربين ونزاهة عملية التصويت في الخارج، قال صفير: لا اريد التشكيك في الانتخابات قبل النتائج، والدبلوماسيون في السفارات نزيهون وشفافون. واضاف اننا سنتفاجأ من نتيجة اصوات المغتربين، الذين تهجروا في الاصل بسبب احزاب السلطة التي دفعتهم الى السفر وشق طريقهم في الخارج، وقال: الاحزاب الموجودة مرّ عليها الزمن، وحان الوقت لتجربة اشخاص جدد. صفير تساءل حول التمويل الذي يعطى للاحزاب التي نشأت حديثا في وقت قصير، مطالبا بمعرفة مصدر الاموال التي تصرف في الحملات الانتخابية. على خط اخر، رأى صفير ان الاكثرية الصامتة في بيروت الاولى هي ٦٠% وهي جمهور لائحة "نحنا بيروت" التي ينتمي اليها، اضافة الى ٢٠% من ناخبين خسرتها الاحزاب. صفير شرح ابرز نقاط البرنامج الانتخابي، منها انشاء بلديتين لبيروت بهدف الانماء ومصلحة المواطن، الحفاظ على الابنية التراثية-الاثرية، ايجاد حل لازمة السير والنفايات وانشاء حكومة الكترونية، فضلا عن ايجاد حل لمشكلة الايجارات التي توقف عندها، لافتا الى ان القانون الحالي مجحف بحق كل من المستأجر والمالك. ورأى ان الحل هو بتشييد مساكن شعبية على اراض تابعة للبلدية، بايجارات مخفضة وطويلة الامد، مشيرا الى ان كلفة المهرجان الواحد الذي يقام في وسط بيروت، يكفي لتشييد مبنى يحوي ١٥ شقة سكنية، بينما ما يحصل ينعش المدينة ليوم واحد فقط، بينما المطلوب انعاشها كل ايام السنة واعادة التاجر المتواضع اليها على غرار ايام زمان. وعن مؤتمر سيدر ونتائجه، اكد صفير ان المديونية لم تكن يوما حلا لازمة اقتصادية، بل الحل بادخال الاستثمارات وإحياء المؤسسات الصغيرة، لكنه استطرد قائلا انه في حال تحققت الاصلاحات المطلوبة كمحاربة الفساد ووقف الهدر، نكون قد خطونا خطوة ايجابية. وختم بالقول: مهما كانت نتيجة الانتخابات، مستمرون... فبيروت لليوم وللغد ايضا.