القوات في كسروان ـ جبيل: نتفق ضد ما يحاول حزب الله فرضه

القوات في كسروان ـ جبيل: نتفق ضد ما يحاول حزب الله فرضه
لائحة القوات اللبنانية في دائرة كسروان - جبيل تشبه في مراميها واهدافها السياسية والانمائية النائبة ستريدا جعجع المرشحة عن قضاء بشري حيث يتم استبدال مسائل التلهي السياسي بمتابعة المشاريع الانمائية الجدية لا سيما تلك المهتمة بالقواعد الشعبية ذات الدخل المحدود وتنشيط العمل الزراعي، هنا في كسروان وجبيل يتولى المهمة نفسها عن جعجع مرشح القوات شوقي الدكاش الذي اتخذ لنفسه ولمعركته الانتخابية شعار «من ارض كسروان» وهو الذي يعرفها جيداً شبراً شبراً. اما عن كيفية صرف هذه الانجازات يوضح مصدر قواتي ان اللائحة في كسروان لم تتخذ اي مرشح لا يؤمن بالثوابت وهي متجانسة الى حد بعيد بين اعضائها بخلاف ما نسمعه عن بقية اللوائح في الدائرة، ونحن في معركتنا هذه استطعنا استكمالها وفقاً لمعايير الوفاء فيما بينها، ومن المنتظر ان تستقطب الدعم من بعض الاحزاب نظراً لما يجمعها من نضالات مشتركة فيما بينها منذ عشرات السنوات خصوصاً بين القوات اللبنانية وحزب الكتائب حيث هناك رفاق درب طويل وشهداء في سبيل القضية اللبنانية. وهنا يسجل المصدر عتباً واضحاً على قيادة الكتائب وليس قواعده الشعبية ولكن يبدو ان «نبض التغيير» شعار حزب الكتائب لم يتحقق بفعل التلاقي مع من لا يشبههم في النظرة السياسية، ويلفت المصدر الى ان القوات ومنذ البدء ثابتة في مواقفها والجميع يعلم اننا لم نجر اي لقاءات لا في السر او العلن مع من لا يتلاقى وتطلعاتنا للبنان وقضيته خصوصاً لناحية التحالفات ولم تكن لترضى ان ينضم الى صفوفها من يخوض معها المعركة الانتخابية ثم يفترق عنا عند اول كوع وجميع اعضاء اللائحة في هذه الدائرة يتلاقون ومعنا في الرؤية السياسية ومختلف الاصعدة حسب البرنامج الموضوع. ومن اجل هذا يعول هذا المصدر على امكانية تحقيق حاصلين لان الناخب واع جيداً لما يحال لهذا البلد من مصاعب قادمة اليه، ونحن يضيف المصدر، نعي ان معركتنا النيابية في هذه المنطقة قائمة على مواجهة نفوذ حزب الله الذي لديه الحق في تشكيل اللوائح التي يريدها، وفي المقابل لنا كامل الحقوق في الوقوف سياسياً ضد ما يحاول الحزب فرضه على اهالي المنطقة وكما سنكون في دائرة بعلبك - الهرمل متراصين مع المؤمنين بسيادة البلد، هكذا سنخوض المعركة في كسروان - جبيل، ونعي ان المقترعين ايضاً سوف يحسنون الاختيار في الصناديق وسوف يبرهن الناخب الكسرواني والجبيلي انه ليس مطواعا، بل ان حريته سوف يطيعها في لوائح القوات اللبنانية، ولذلك اطلقنا على جميع لوائحنا في لبنان شعار «صار بدا»، نعم، يضيف المصدر، صار بدا وعي لنيل استقلالية القرار وعدم ازدواجية السلاح وحصره بيد الجيش اللبناني فقط على ان القضايا المعيشية والانمائية وتنمية الاقتصاد الوطني تأتي ايضاً في سلم اولويات تطلعات القوات اللبنانية لان البلد لم يعد يحتمل هذا الانحدار السريع نحو الانهيار ولاجل هذا كله نتطلع الى ان يكون الناخب في هذه الدائرة باستطاعته نيل التغيير الاكيد بصوته الذي له قيمة وطنية ومعنوية عالية. وفق هذه الصورة لتطلعات القوات اللبنانية من خلال لائحتها الانتخابية في كسروان - جبيل ثمة من يعتقد في الاوساط السياسية في المنطقة ان القوات ترفع صوتها عالياً من اجل جذب الناخب المسيحي الى جانبها وشد العصب في هذا الاتجاه سبيلاً لتدفق الاصوات في صناديقها، الا ان هذا المصدر القواتي يشير الى ان سياسة القوات ثابتة منذ عشرات السنين على كافة الاصعدة ونحن في هذه الدائرة لسنا بحاجة الى مثل هذه الافعال لتثبيت وجودنا مع ان الجميع يعرف اعداد الحزبيين لدينا والمناصرين حيث هناك ما يقارب سبعة الاف صوت متواجدة في كسروان وجبيل يضاف اليها ما يعادلها ممن يؤمنون بسياستنا السيادية والتطلع دائماً نحو حرية القرار اللبناني ولائحة القوات تضم: شوقي الدكاش، باتريسيا الياس، زياد الحواط، محمود عواد، فادي روحانا صقر، روك مهنا، نعمان مراد، وزياد خليفة