اكتملت لوائح المواجهة الـ4 في بعبدا... ترقب خروقات والمعركة على الحاصل

اكتملت لوائح المواجهة الـ4 في بعبدا... ترقب خروقات والمعركة على الحاصل
أنهت "القوات اللبنانية" ليل امس الاول، تركيب لائحتها في دائرة بعبدا وهي غير مكتملة، فيما انهى مرشحو الحراك المدني قبلها تشكيل لائحة رابعة، لتنضم اللائحتان الى لائحتي "امل - حزب الله - التيار الوطني الحر"، و"الكتائب - غاريوس – المجتمع المدني"، في معركة تدور فيها المواجهة على الحاصل الانتخابي، ما يعني انها مواجهة "على المنخار" ايضاً بين مرشح ومرشح، ومعركة سحب اصوات من هذه اللائحة او تلك وخرق من هذه اللائحة لتلك، الامر الذي يفيد اللوائح القوية لا سيما اذا خرجت اللوائح الضعيفة من المنافسة، فينخفض الحاصل الانتخابي المقدر بنحو 17 الف صوت. وضمت لائحة "القوات اللبنانية" حسبما علم موقعنا كلا من: الوزير بيار بوعاصي وسنتيا الاسمر وجوزيف عضيمي (عن المقاعد المارونية الثلاثة)، ومرشح الحزب التقدمي الاشتراكي هادي ابو الحسن عن المقعد الدرزي، والمرشح المستقل صلاح الحركة وتُرك المقعد الشيعي الثاني شاغرا لأسباب تتعلق بعدم بعثرة الصوت الشيعي المؤيد للحركة من جهة، ولضمان حصوله على الصوت التفضيلي الشيعي منفرداً. وعلى خط اخر، انجز مرشحو الحراك المدني لائحتهم ايضا وسيتم تسجيلها غدا رسمياً وهي تضم: المحامي واصف الحركة، والناشط البيئي الدكتور علي درويش (عن المقعدين الشيعيين)، والمحامي جوزيف وانيس، ورئيس جمعية "يازا" الدكتور زياد عقل والدكتورة ماري كلود سعادة حلو (عن مقاعد الموارنة) والدكتورة رانيا المصري عن المقعد الدرزي. وكانت قد تشكلت قبل يومين لائحة منافسة برئاسة رئيس مستشفى جبل لبنان الدكتور ايلي غاريوس (مستقل)، وضمت مرشح حزب الكتائب رمزي ابو خالد، وممثلي الحراك المدني بول ابي راشد (موارنة)، والدكتورة الفت السبع والمحامي سعيد علامة عن المقعدين الشيعيين، وأجود العياش عن المقعد الدرزي. اما أولى اللوائح التي تشكلت فكانت لتحالف "التيار الحر وامل وحزب الله" وضمت عن المقاعد المارونية: النواب الان عون، حكمت ديب والدكتور ناجي غاريوس، عن المقعدين الشيعيين: النائب علي عمار والكتور فادي علامة مدير مستشفى الساحل، وعن المقعد الدرزي النائب فادي الاعور، ما لم يحصل تغيير في اللحظة الاخيرة قبل تسجيل اللوائح رسميا الاسبوع المقبل، عبر تفاهم "التيار الحر" والحزب الديموقراطي على ترشيح الدكتور سهيل الاعور عن المقعد الدرزي الذي يصر عليه الوزير طلال ارسلان، مقابل اتفاقات انتخابية متبادلة في دوائر اخرى. لكن لا زال المرجح ان يبقى النائب فادي الاعور على اللائحة. ويبقى معرفة الاتجاه الذي سيسلكه رئيس "حزب الوعد" جو حبيقة، الذي يدعمه بالاصوات ايضا الحزب القومي و"تيار المردة"، لكن ترددت معلومات عن احتمال انضمام حبيقة الى لائحة التيار – الثنائي الشيعي، فإذا تعذر انضمامه قد يضطر الى الانسحاب من الانتخابات، ولا زالت المفاوضات قائمة لاقفال اللائحة نهائيا خلال يومين كما افادتنا مصادر التيار الحر. وبهذه الوقائع، رجحت مصادر الماكينات الانتخابية احتمال فوز مرشحين مارونيين للتيار الحر، والمرشحين الشيعيين لـ"حزب الله وامل" نظراً للقدرة الانتخابية الكبيرة لهما وصب الاصوات التفضيلية الشيعية لهما (نحو 25 الف ناخب بحسب لوائح الشطب)، والوزير بيار بوعاصي بسبب حصول لائحته على حاصل انتخابي عالٍ، والمرشح الاشتراكي ابو الحسن، كون الحزب التقدمي قادر بنسبة اصواته المرتفعة في الدائرة من توفير حاصل انتخابي للائحة ولمرشحه عدا نسبة الصوت التفضيلي المرتفعة لمرشحه (نحو 17 الف ناخب درزي بحسب لوائح الشطب). ملاحظة كل ما ورد سابقاً لا يعتمد على اي احصاء انما على نتائج العام 2009، ولوائح الشطب الانتخابية