خاص-ورد الآن-عودة الوزير المفوض وليد البخاري لتهيئة المناخات السعودية أمام عودة العلاقة بين لبنان والمملكة إلى سابق عهدها

خاص-ورد الآن-عودة الوزير المفوض وليد البخاري لتهيئة المناخات السعودية أمام عودة العلاقة بين لبنان والمملكة إلى سابق عهدها
تؤكّد مصادر سياسية مطلعة بأن التغيير السعودي المفاجئ على صعيد عودة الوزير المفوض وليد البخاري إلى لبنان ومغادرة السفير وليد اليعقوب إلى الرياض على أن يعود بعد الإنتخابات النيابية فذلك له إرتباطات وثيقة وفق معلومات مؤكّدة بزيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الأخيرة إلى الرياض على اعتبار أن صداقة تربطه بالوزير البخاري المطلع على الملف اللبناني وهذه العودة هي لتهيئة المناخات السعودية أمام عودة العلاقة بين لبنان والمملكة إلى سابق عهدها وبالتالي مواكبة البخاري للإنتخابات النيابية على اعتبار أنه بعد هذا الإستحقاق ثمة مرحلة جديدة ستبدأ في لبنان مترافقة مع نمط جديد بالدور السعودي ومن هذا المنطلق كانت زيارة السفير العائد إلى بيروت لوزير الخارجية جبران باسيل وينقل عن مواكبين لهذا اللقاء بأنه كان إيجابيًا وثمة مرحلة جديد ستفتح بين المملكة والتيار الوطني الحرّ وتجزم المصادر بأن عدم تحالف حزب القوات اللبنانية وتيار المستقبل الإنتخابي يؤكّد بأن السعودية لم تفرض هذا التحالف والذي استقرّ في دائرة الشوف وعاليه لخصوصية الحزب التقدمي الإشتراكي والقوات حول مصالحة الجبل وصولاً إلى التحالف التاريخي بين المستقبل والإشتراكي من خلال التواصل بين إقليم الخروب والشوف الأعلى. من هنا يتضح أن عودة الوزير البخاري إلى بيروت ولقاءاته مع القيادات السياسية والحزبية والتي ستتوسع في الأيام المقبلة إنما هي تتمّ من خلال دور مغاير للمملكة مع لبنان وبالتالي تتزامن هذه العودة والحركة الفاعلة للوزير السعودي المفوض وليد البخاري مع جولات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في مصر ولندن وتحديدًا جولاته على المرجعيات الروحية المسيحية والكنائس وهذا يدلّ على تحولات سعودية مرتقبة ومن الطبيعي أن لبنان كان منطلقًا لهذه التحولات من خلال الصورة الراهنة التي يتحرك من خلالها السفير البخاري.