التيار يدوس على لغم جرد ووسط كسروان... فهل ينفجر؟

التيار يدوس على لغم جرد ووسط كسروان... فهل ينفجر؟
يسير التيار الوطني الحر بين ألغام لائحة كسروان - جبيل الإنتخابية، ويبدو انه داس على لغم في جرود كسروان، وهذا اللغم تبين انه موقت وسينفجر قريبا جدا في يوم الإعلان عن اللائحة، ولكن رائحة هذه اللائحة بدأت تفوح في كل كسروان، ولا مرشح لوسط وجرد كسروان فيها، حتى ان لا مرشح منتم الى التيار الوطني الحر فيها من المناضلين ومن الحزبيين الذين خضعوا للآلية الحزبية. أهالي جرد كسروان والوسط والفتوح تداعوا الى اجتماعات، وهذه الاجتماعات بدأت تتحول الى عائلية وهذا الأمر المخيف في كسروان عندما تدق العائلات جرس الكنيسة في البلدة، فآل خليل وآل عقيقي وآل زغيب وآل سلامة يتحضرون للإنتفاضة، فلكل عائلة مرشحها العوني القوي، وخصوصا آل خليل الذين يعتبرون من أكبر عائلات كسروان فلديهم رئيس بلدية ميروبا السابق الياس خليل يدعمونه، وهو من رحم التيار ومناضل قديم، وما يحصل في الجرود ينذر بكارثة على التيار الوطني الحر، إذ ان تغييب الجرد لصالح الساحل سيوجه ضربة الى التيار الذي يعتمد على الجرد منذ العام 2005. في معركتي العامين 2005 و 2009 صب وسط وجرد كسروان اصواته الى التيار الوطني الحر بقوة من عشقوت مرورا بحراجل وميروبا وصولا الى كفردبيان، وهذا الثقل التصويتي رفع إسم العماد ميشال عون في العام 2009 حيث كانت المعركة الاقسى في تاريخ التيار الوطني الحر. المصارد تقول ان الرئيس ميشال عون لن ولا يقبل ان لا يكون هناك مرشح من الجرد على لائحة التيار التي باتت بقيادة الثلاثي شامل روكز ونعمة افرام ومنصور البون، كما ان اهالي الفتوح انتفضوا وهم يطالبون بمرشح حزبي قديم وهم ينادون بأِشخاص من داخل الحزب ومن الفتوح وعونيين. التيار يعمل اليوم لنزع فتيل انفجار جرد كسروان بوجهه، لأن العائلات قد تتجه الى خيار غير التيار يستفيد منه كل شخص مرشح ضد التيار، كما ان هناك بحث جدي في ترشيح عونيين من العائلات الكبيرة على لوائح اخرى تصب لهم اصوات العائلات العونية، فهل يستدرك التيار ما يحصل ويخلص نفسه سريعا من إنقلاب جردي - فتوحي؟