الحريري يخوض معركة المقعد السني شخصياً في حاصبيا - مرجعيون

الحريري يخوض معركة المقعد السني شخصياً في حاصبيا - مرجعيون

المعركة السياسية الانتخابية في الجنوب تأخذ اشكالا. طائفية وسياسية ومذهبية. وتحديدا في منطقة مرجعيون حاصبيا. والواقع بمراجعة القوى الاساسية في حركة امل وحزب الله. يتبين ان هناك شيئا من العناد في بعض المقاعد في مرجعيون حاصبيا التي كانت محل نقاش. وهنا اشارت الماكينات الحزبية الاساسية الى قياداتها ان هناك ضعفا في مقاعد محددة. ونصحت بالتغيير فيها. كون هذه المنطقة من دائرة الجنوب الثالثة. اي بنت جبيل ومرجعيون حاصبيا.
وقد بات جليا ان تمسك رئيس مجلس النواب نبيه بري بترشيح شخصية مقربة منه في جزين للمقعد الماروني واجهه دعم ترشيح الوزير جبران باسيل لشخصية شيعية في مرجعيون حاصبيا.
ووفق المعلومات، انه في هذه الدائرة سيتحالف التيار الوطني الحر والوزير طلال ارسلان والحزب الشيوعي. ومن المرجح بقوة ان يكون فيها تيار المستقبل. عبر شخصية سنية غير مستنفزة بحيث تستطيع ان تحصد اصواتاً من مختلف الطوائف والمناطق.
وتقول المعلومات انه في قضاء مرجعيون حاصبيا فاقت الاصوات بين الطوائف المختلفة والناخبين الشيعة يصل الى احد عشر الف صوت.
ومن المتوقع ان تحصل لائحة امل وحزب الله قرابة 35 الف صوت، والمشكلة تكمن في توزيع الصوت التفضيلي على خمسة مرشحين فيما الاصوات السنية والمسيحية والقوى اليسارية قادرة على التأثير.
واذا اجتمعت بلائحة. كما هو واقع الحال بتحالف تياري المستقبل والوطني الحر. والشيوعي واليسار وطلال ارسلان، فان الامور مرشحة للمفاجآت. وعلم ان التحالف قد حصل بين المستقبل والوطني الحر. في تلك المنطقة. ووفق المعطيات ان الرئيس سعد الحريري سيخوض المعركة شخصيا، وتحديدا على المقعد السني، لكن اين تصل الامور فهي قيد التوقعات.
بالطبع جدلية الشيوعيين الى اليوم غير واضحة بالتحالف مع المستقبل، الا انها على ما يبدو حسمت خيارها بالتحالف مع التيار الوطني الحر.
واقع الامور ان هناك بالنسبة لهذه التيارات اهدافها السياسية، لكن بالمقابل ما يجعلها قادرة على تشكيل خطر واضح على لائحة تحالف امل حزب الله، هو عدم الاصغاء لرغبة التغيير الشعبية. إن عند الشيعة او السنة او طوائف اخرى.
المعركة هناك لها طابعها السياسي كما تؤكد مصادر امل وحزب الله وكذلك التيار الوطني الحر وبذات الوقت لها طابعها المذهبي.
الا انه بذات الوقت هناك رؤية لدى احزاب محددة، ان الحلفاء ان تجمعوا بلائحة وخرقوا لائحة اولى فان هؤلاء لا يشكلون عبئا كونهم من نفس التوجهات السياسية الاستراتيجية الوطنية.