خاص-ورد الآن- تطمينات غربية-روسية-أوروبية: لبنان بمنأى عن صراعات المنطقة

خاص-ورد الآن- تطمينات غربية-روسية-أوروبية: لبنان بمنأى عن صراعات المنطقة
علم أن توافقًا رئاسيًا حصل بين الرؤساء الثلاث في لقاءاتهم الأخيرة على ضرور تفعيل العمل الحكومي والمجلسي بعيدًا عن أي اعتبارات سياسية وخلافية وبمعنى آخر ترك الخلافات والتبايات السياسية وفي سائر الملفات جانبًا إنما على مستوى الوطني العام فهناك قضايا استراتيجية وأمنية وسياسية واقتصادية ومالية يجب أن تكون بمثابة خطًا أحمر، وهذا ما بدأت ترجمته وفق مصادر سياسية مطلعة خصوصًا الموقف الموحّد على ضوء زيارة وزير الخارجية الأميركي ركسيس تليرسون ومساعد وزير الخارجية الأميركي دايفيد ساترفيلد إذ فاجأ هذا الموقف الإدارة الأميركية وبالتالي فإنه مستمر على ثوابته وتماسكه على اعتبار أن ساترفيلد من يتابع ما حمله معه وزير الخارجية الأميركي إلى بيروت دون أي تراجع في الموقف اللبناني ولا سيما من جانب الرؤساء الثلاثة. من هذا المنطلق تكشف المصادر عن ارتياح رئاسي لناحية التأكيد على أن لبنان محصّن أمنيًا وليس هناك من أي عدوان إسرائيلي أو من أي أعمال أخرى وهذا ما جرى التأكيد عليه مؤخّرًا إن خلال اللقاء الرئاسي مع تليرسون أو في سياق الإتصالات الجارية مع عواصم القرار حتى أن السفير الروسي في لبنان زابسكين تحدث عن هذا الأمر خلال لقائه أحد المسؤوليين اللبنانيين أي أن لبنان مستقرّ أمنيًا على الرغم من كلّ الحروب المحيطة حوله وثمة توافق أميركي- روسي- أوروبي على استقرار هذا البلد. وفي سياق متصل تشير المصادر إلى أن الأيام القليلة المقبلة ستدخل لبنان في أجواء انتخابية صرف لكن ثمة عناوين أساسية متفق عليها دون أن تتأثر بالإستحقاق الإنتخابي وهي الأمن والموازنة والقضايا الإقتصادية والإجتماعية وذلك جاء في إطار التشاور الرئاسي وأيضًا من خلال التفعيل الحكومي لهذه النقاط الأساسية ولكن من الطبيعي وباعتبار سائر الرؤساء معنيين مباشرةً بالإنتخابات النيابية فإنها أي الإنتخابات ستكون هي الطاغية في هذه المرحلة إنما دون أن تشكل أي منحى خلافي بين الرؤساء الثلاثة على الرغم من التباينات السياسية حيال بعض الملفات أو في إطار الصراع الإنتخابي على أن يبقى مضبوطًا وديمقراطيًا.