نعى” حزب الله” في بيان” القائد الجهادي الكبير الحاج إبراهيم عقيل (الحاج عبد القادر) الذي إلتحق اليوم بموكب إخوانه من القادة الشهداء الكبار بعد عمر مبارك حافل بالجهاد والعمل والجراح والتضحيات والمخاطر والتحديات والإنجازات والانتصارات، وهو كان دائمًا لائقًا لنيل هذا الوسام الإلهي الرفيع”.
اضاف البيان:”كانت القدس دائمًا في قلبه وعقله وفكره ليل نهار، كانت القدس عشق روحه وكانت الصلاة في مسجدها حلمه الأكبر.
بكل اعتزاز وفخر تُقدّم المقاومة الإسلامية اليوم أحد قادتها الكبار شهيدًا على طريق القدس وتعاهد روحه الطاهرة أن تبقى وفية لأهدافه وآماله وطريقه حتى النصر إن شاء الله”.
وختم:”نعزي ونُبارك لمولانا صاحب الزمان عليه السلام ولسماحة القائد الخامنئي دام ظله ولجميع المجاهدين والمقاومين في كل الساحات ولجمهور المقاومة الصادق والوفي بشهادة هذا القائد الجهادي الكبير وكوكبة من إخوانه الشهداء، ونتوجه خصوصًا إلى عائلاتهم الشريفة فردًا فردًا ونسأل الله تعالى أن يمنَّ عليهم بالصبر الجميل وحسن ثواب الدنيا والآخرة ويتقبل منّا ومنهم هذا العزيز ويحشره مع رسول الله وأهل بيته الأطهار عليهم السلام، وأن يلحقه بقافلة شهداء كربلاء النورانية”.
خبر عاجل
-
قائدُ الجيش اللبناني حَرِيصٌ على السلم الأهلي
-
القناة 12 الإسرائيلية:
-
غضب في القليعة بعد استشهاد الخوري بيار الراعي… والأهالي يطالبون الدولة بحماية البلدة
-
BOB Finance #digitalpayment solutions
-
المعلّم.. لك ألف تحية وقبلة منّي لك في عيدك.. وكل يوم عيدك. للأحياء منهم تحية وتقدير لهم.. وللذين انتقلوا الى حيث العدل والحب والصدق والراحة الأبدية محبتي وصلاتي لهم.. طالبًا منهم صلاة لنا نحن الأحياء الباقين في عالم عطشان الى الشر والخيبات والكراهية والكذب والحقد والقتل والدماء.كثُر من المعلمين المربين في الحكمة مدرستي أثّروا بي… وكُثر، كما يقول لي ممن خدمتهم في الحكمة، أنني أتّرت بهم… وللمعلم عيد بالنسبة لي كل يوم. المعلم المربي.. والمعلم الذي يعطي من قلبه وعقله وضميره لتنمو أجيال الغد.كل عيد ومعلمي في المدرسة والحياة بألف خير. (ج.س)



