خاص-ورد الآن-المدرسة الآسيرية بدأت بنشر مناهجها في سجن رومية-بلال ميقاتي لاعترف بمحكمة خاضعة للهيمنة الإيرانية

خاص-ورد الآن-المدرسة الآسيرية بدأت بنشر مناهجها في سجن رومية-بلال ميقاتي لاعترف بمحكمة خاضعة للهيمنة الإيرانية
يبدو ان احمد الأسير اصبح رمزا يحتذى به من قبل المتهمين بالارهاب وهذا الامر بدا واضحا خلال استجواب المتهمين بأحداث عرسال التي جرت في اب ٢٠١٤ ونتج عنها استشهاد عسكريين وضباط وأسر اخرين . وبالطبع كان الإرهابي بلال الميقاتي الذي تلطخت يداه بدم شهداء الجيش بعد ان ذبح احدهم المتهم الثالث الذي تقرر استجوابه حيث تطابقت أجوبته مع كلام الأسير خلال جلسة نطق الحكم . وقد دخل بلال المحكمة بالزي الافغاني وهو امر لم يكن من عادته خلال إحضاره الى المحكمة وقد أرخى لحيته وقبل ان يتلو عليه رئيس المحكمة العسكرية الدائمة العميد حسين العبد الله ما ورد لناحية تولده وطفولته وسيرة حياته عاجله بالقول "امتنع" وبالطبع رد العميد بالقول ان ما يورده ليس تهمة واستمر بلال بتكرار كلمة " امتنع عن الإجابة" مشددا على عدم اعترافه بالمحكمة وهيئتها لانه من واجبها وفق ما قال محاكمة "حزب الله" على مشاركته في القتال داخل سوريا معتبرا انها خاضعة "للهيمنة الإيرانية " وهو لن يتفوه بأية كلمة الا ان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي طلب السير بالاستجواب عن طريق تلاوة الإفادات الأولية وبالفعل بدأ العميد بسرد بعض ما ورد في افادة بلال الذي كان يستوقف العميد في نهاية كل جملة مرددا امتنع الا انه وقع في الفخ عندما حاول العميد قراءة اسم احد الارهابيين الذي لم يكن واضحا حيث قام المتهم بتصحيح الاسم وبذلك اثبت معرفته به وقد تم عرض صور عملية الذبح التي قام بها والتي استخرجت من بعض الهواتف وقد نبهه العميد عبد الله الى ان من خقه الامتناع ولكنه لن يسمح له بالقيام باي تجاوز . اما عمر ميقاتي وكيلته المحامية فاديا شديد بتكليف من نقابة المحامين فقد بدا اكثر تعاونا لناحية تبني اجزاء عديدة من إفادته حيث أكد على هروبه الى مخيم عين الحلوة وإقامته فيه لسنوات وكان والده موقوفا آنذاك لكنه اعتبر ان العديد من الامور التي اتهم بها لناحية الأحداث في طرابلس قام بها بلال وقد تم خلط الامور كون الاخير يدعى بلال عمر ميقاتي . وهنا طلب عمر من العميد العودة الى ملف احداث عرسال التي لم يكن مشاركا فيها لاسيما وانه لم يمض على التحاقه بالدولة الاسلامية في الجرود اكثر من ثلاثة أسابيع حيث تسلم مركزا اداريا مكنه من التعرف الى قيادات الدولة نافيا علاقة والده احمد بالدولة . وكان لافتا ما ذكره عن الجندي الذي كان بين الأسرى والذي قضى في سوريا خلال مشاركته في القتال مؤكدا انه رَآه بداية ضمن مجموعة ال١١ ومن ثم شاهده مع مجموعة خاله المنتمي الى الدولة لافتا الى انه كان من المساهمين في الكشف عن المواقع التي أسر فيها عناصر الجيش ولَم يكن لديه أية معلومات تتعلق بتجسسه على الأسرى خلال وجوده معهم. ونفى عمر مشاركته بتعذيب الجنود فهو استلم سلاح كاتشن بعد مرور أسبوعين ولَم يكن ضمن المجموعة التي هاجمت مركز الجيش بعد المعركة بثلاثة ايام وباءت بالفشل وقد أرجئت الجلسة الى ٢٦-١٠-٢٠١٧