خاص - ورد الآن- حزب الله: الهدف عن العقوبات التشويش على انتصارات محور المقاومة

خاص - ورد الآن- حزب الله: الهدف عن العقوبات التشويش على انتصارات محور المقاومة

لا يكترث "حزب الله" للتهديدات الاسرائيلية ولا للعقوبات الاميركية، فوفق مصادره "اعتدنا عليها، ومن يُهدد لا يُنفّذ، مع العلم اننا نأخذ التهديدات الاسرائيلية في الاعتبار، ونحن على يقين بان هذا الكيان لن يقوم بأي حرب لا اليوم ولا في المستقبل القريب، لانه يعلم تماماً ان اي حرب سيشنّها ستكلّفه ثمناً غالياً، كما انه لا يستطيع التكهّن بمستوى الردّ عليه ولا بالبُعد الجغرافي للحرب ولا من سيكون في الطرف المقابل"، مؤكدةً "ان الحرب المُقبلة مع اسرائيل لن تقتصر على مشاركة "حزب الله" فيها وانما محور المقاومة ككل".

واعتبرت "ان رسائل التهديد الاسرائيلية والاجراءات الاميركية جزء من الحرب النفسية على الحزب عبر ادوات عدة، عسكرية، اعلامية واقتصادية بهدف الضغط على المقاومة".

وفي حين قللت "من اهمية تأثير العقوبات الاميركية مباشرة علينا، لان معظم تحويلاتنا المالية لا تمرّ عبر المصارف"، الا انها لم تستبعد في الوقت نفسه تأثيرها السلبي على الاقتصاد عامة وعلى قسم كبير من اللبنانيين خاصة اعتبرت مصادر الحزب "ان اعلان البيت الابيض عن جوائز مالية لقاء معلومات عن قادة في المقاومة دليل ضعف، لان من يستخدم العنصر المالي "لاغراء" اصحاب المعلومات ضعيف وغير قادر على تحديد مواقع المطلوبين، مع العلم ان الاميركيين استخدموا هذه الطريقة في مناسبات عدة ولم تؤد الى نتيجة".

وفي وقت ذهبت بعض التحليلات والقراءات في اشتداد الخناق الدولي حول "حزب الله" الى حد القول ان عملية انهائه بدأت بعدما كانت المهمة الاولى تفتيت "داعش"، اكدت المصادر "اننا لا نقبل ابداً المقارنة بيننا وبين "داعش". فالاخيرة تنظيم ارهابي ضد الانسانية يتمدد اجرامه الى مختلف الدول ولا قاعدة شعبية له، بينما نحن حركة مقاومة شعبية ولدت من رحم الشعب اللبناني ومعاناته من الاحتلال الاسرائيلي لارضه ولدينا وزراء وكتلة نيابية كبيرة. مشكلتنا بالمفهوم الاميركي اننا نحارب اسرائيل، ولو كنّا عكس ذلك لكانت اعتبرتنا من اهم المنظمات في العالم التي تطالب بالحرية".

واسفت مصادر الحزب "لما يُنشر في بعض الصحف عن وجود تململ في صفوف بيئة "حزب الله" بسبب العقوبات الاميركية"، موضحةً "اننا اعتدنا على هذه الاساليب الاعلامية المستمرة منذ عشرين عاماً الى الان، ونحن على قناعة ان جمهورنا يزداد يوماً بعد يوم تعلّقاً بالمقاومة، وكلما اشتد الخناق علينا كلما زادت ثقة جمهورنا بنا".