ماذا يربط الخلية التي استهدفها حزب الله منذ أسبوعين بالخلية التي ضربها الجيش أمس؟

ماذا يربط الخلية التي استهدفها حزب الله منذ أسبوعين بالخلية التي ضربها الجيش أمس؟
ربطت مصادر أمنية رفيعة بين الخلية التي استهدفها حزب الله منذ أسبوعين في عرسال وكشف خلية الأمس الارهابية، و قالت لـ«البناء» إن «الخلية الإرهابية رصدها جهاز أمني خاص وتتبع سير تحركاتها منذ قرابة ثلاثة أشهر ونصف»، وتابع المصدر أن «استهداف المقاومة لخليتي النصرة وداعش في جرود عرسال خلال الشهر الحالي أدى الى أسر أحد قادة المجموعتين وهو سعودي الجنسية، وقد اعترف عن خلية الأمس، الأمر الذي أثار تحرّكات داعش والنصرة معاً لترتيب عمل أمني يعيد الاعتبار لهما من خلال التخطيط لما كان يعد في محيط عرسال وخارجها فتمّ إحباطه من خلال كشف خلية الأمس». المصدر نفسه كشف لـ«البناء» أن «تقاطع معلوماتي أمني استخباري أدى الى كشف خلية وادي الأرانب وتوقيفها من دون عملية اشتباك واسع النطاق وبلا خسائر بشرية في صفوف الجيش»، وتؤكد المصادر أن «توقيف هذه الخلية أصاب داعش والنصرة بضربتين كبيرتين في خلال فترة أقل من شهر».